aeetam@yahoo.com
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولنداء الجمعية
قال رسول الله (ص) انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنه واشار الى اصبعيه
جمعية صاحب الامر(عج)الخيرية
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين : قال الله سبحانه وتعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (المائدة:الآية2) وقال عز وجل: (وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ) (فصلت:33)قال رسول الله ـ صلى الله عليه واله وسلم ـ قال: (( إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث: إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له )) [رواه مسلم: " " وعن رسول الله صلى الله عليه واله وسلم أنه قال : "الدال على الخير كفاعله" أخي المسلم... أختي المسلمة.. نرحب بك في موقعكم الجمعية ان جمعيةصاحب الامر (عج)الخيرية _المعتمدة في 15شعبان.1430. تتوجه اليكم بندائها والتكفل معها بالاطفال اليتامى , هؤلاء الاطفال الذين وجدو انفسهم ايتام منذ سن الصبا الى سن المراهقة والشباب , يأملون في دعمكم المادي او المالي لمواجهة مشاكل الحياة , خاصة ونحن نمر بظروف اجتماعية صعبة . اخي المسلم اختي المسلمة هذه الالتفاتة البسيطة سترجع بلا شك الفرحة والابتسامة الى كثير من الايتام الذين يتألمون في صمت , في نتضار السعادة . اخي المسلم اختي المسلمة لنقف جميعا وقفت رجل واحد وندخل يدا بيد مع نبينا الكريم الى جنات الخلود , قال صلى الله عليه واله وسلم " أَنَا وَكافِلُ اليَتِيْمِ فِي الجَنَّةِ هَكَذا، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ وَالوُسْطَى وَفَرَّجَ بَيْنَهُما)جميعا لنساهم في دعم الايتام والمحرومين الاتصال بالرقم الهاتفي : 0098.9102041274 لاجل مساهماتكم المادية / ملابس , مواد غذائية ...الخ ومن اجل مساعداتكم المالية والنقدية تضع الجمعية تحت تصرفكم رقم الهاتف للجمعية . املا في كرمكم وعطفكم , جمعية صاحب الامر تشكركم على كرمكم وجزاكم الله كل خير على مساعدتنا على نشر الخير ، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجمعنا بكم على طريق الجنة
قال النبي صلى الله عليه واله وسلم Sad من ضم يتيماً بين مسلمين في طعامه وشرابه حتى يستغني عنه وجبت له الجنة ]
ولما مات جعفر بن أبي طالب (عليه السلام) تعهد الرسول (ص)أولاده وأخذهم معه إلى بيته ، فلما ذكرت أمهم من يتمهم وحاجتهم ، قال: " العيلة ( يعني الفقر والحاجة) تخافين عليهم وأنا وليهم في الدنيا والآخرة".

شاطر | 
 

 رعايه اليتيم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي الحلاوي



عدد المساهمات : 16
نقاط : 44
تاريخ التسجيل : 01/02/2010

مُساهمةموضوع: رعايه اليتيم   الثلاثاء فبراير 02, 2010 6:10 am

بسم الله الرحمن الرحيم

تعد قضايا الأطفال من أكثر القضايا اهتماماً على مستوى العالم، ولما للطفل من أهمية كنواة لأي مجتمع، فقد حشدت الجهود الكبيرة لإتاحة الفرصة له، لينال حقوقه الأساسية، وينشأ النشأة السليمة اللائقة في محيط أسري ومجتمعي متكامل، وتتباين المجتمعات في تقديم هذه الجهود بحسب اختلاف المنطلقات العقدية والفكرية التي يقوم عليها المجتمع.
ولئن كانت النظرية الاقتصادية البحتة تسيطر على بعض المجتمعات خلال تعاملها مع مثل هذه القضايا الإنسانية، فإن الإسلام لايقر هذه الأسس، لأنه ينظر إلى الإنسان نظرة تكريم خصه الله بها بما نفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته، قال تعالى: ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا(الإسراء-70) وقال تعالى: إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا^من طين فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين^فسجد الملائكة كلهم أجمعون(ص-71 ـ 73) وهو سجود إكرام وإعظام واحترام كما ذكر المفسرون(1).

من المعروف أن اليتيم هو طفل اليوم، وهو رجل الغد، وستكون سلوكياته المستقبلية أسيرة التربية التي تلقاها في صغره، فإذا أخذ اليتيم حظه من التربية السليمة في صغره أينعت ثمارها وارفة في غده على مجتمعه، لذلك لاعجب أن نجد ذلك الاهتمام المبكر برعاية الأيتام في الإسلام، فمن هو اليتيم وما هي حقوقه؟ وما فضل رعايته؟ وما الأسس التي تقوم عليها رعايته في الإسلام؟ كل ذلك سنتعرف عليه من خلال هذا المقال.

تعريف اليتيم:

اليتم هو: الإنفراد، واليتيم: الفرد وكل شيء مفرد يعز نظيره فهو يتيم، وأصل اليتيم الغفلة، وبه سمي اليتيم يتيماً؛ لأنه يُتغافل عن بره، كما قيل: إن اليتم الإبطاء، ومنه أخذ اليتيم؛ لأن البر يبطيء عنه، ويقال أيضاً في سيره يتم: أي إبطاء أو ضعف أو فتور، فكلمة اليتيم في أصلها اللغوي تدور على الإنفراد والضعف والبطء والحاجة، وهي صفات في واقع الحال لليتيم في الغالب. وتقول العرب: اليتيم الذي يموت أبوه، والعجيُّ الذي تموت أمه، ومن مات أبواه فهو لطيم. إلا أن اسم اليتيم يطلق تجاوزاً لكل من فقد أحد والديه أو كلاهما، ويقال للصبي: يتيم إذا فقد أباه قبل البلوغ، فهو يتيم حتى يبلغ الحلم، ويقال للمرأة يتيمة ما لم تتزوج، فإذا تزوجت زال عنها اسم اليتم(2).
أما اليتيم في الشرع: فهو من فقد أباه وهو دون البلوغ، أخذاً من حديث الرسول(ص) : "لا يتم بعد احتلام، ولا صمات يوم إلى الليل"(3)، مع اختلاف بين الفقهاء ـ رحمهم الله ـ في وقت انقطاع حكم اليتيم عنه، لما ورد عن ابن عباس ـ رضي الله عنه ـ أنه قال: "إن الرجل لتنبت لحيته، وأنه لضعيف الأخذ لنفسه، ضعيف العطاء منها، فإذا أخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس فقد ذهب عنه اليتم"(4)، وهذا في أحكام التصرف المالي، أما اسم اليتم فهو ينقطع بالبلوغ لما ورد في السابق.
فضل رعاية اليتيم:
لقد اهتم الإسلام بشأن اليتيم اهتماماً بالغاً من حيث تربيته ورعايته ومعاملته وضمان سبل العيش الكريمة له، حتى ينشأ عضواً نافعاً في المجتمع المسلم قال تعالى: فأما اليتيم فلا تقهر(الضحى-9) وقال تعالى: أرأيت الذي يكذب بالدين^فذلك الذي يدع اليتيم(الماعون-1ـ 2) وهاتان الآيتان تؤكدان على العناية باليتيم والشفقة عليه، كي لا يشعر بالنقص عن غيره من أفراد المجتمع، فيتحطم ويصبح عضواً هادماً في المجتمع المسلم.
ومما يؤكد على عناية الإسلام باليتيم والتأكيد المستمر على الحرص عليه وحفظه، هو ورود كلمة اليتيم ومشتقاتها في ثلاث وعشرين آية من آيات القرآن العظيم، وبالنظر في نصوص القرآن العديدة في شأن اليتيم، فإنه يمكن تصنيفها إلى خمسة أقسام رئيسية كلها تدور حول: دفع المضار عنه، وجلب المصالح له في ماله، وفي نفسه، وفي الحالة الزواجية، والحث على الإحسان إليه، ومراعاة الجانب النفسي لديه.
يقول تعالى: وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لاتعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى واليتامى والمساكين وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون(البقرة-83)، فالإحسان إلى اليتيم متعين كما هو للوالدين ولذي القربى، قال ابن كثير عن تفسير قوله تعالى: فأما اليتيم فلا تقهر: فلا تقهر اليتيم: أي لا تذله وتنهره وتهنه، ولكن أحسن إليه وتلطف به، وكن لليتيم كالأب الرحيم(5). لقد كان أرحم الناس باليتيم وأشفقهم عليه حتى قال حاثاً على ذلك : "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئاً"(6).
كما أمر ـ عز وجل ـ بحفظ أموال الأيتام، وعدم التعرض لها بسوء، وعد ذلك من كبائر الذنوب وعظائم الأمور، ورتب عليه أشد العقاب، قال تعالى: إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا(النساء-10)، كما قال تعالى: ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا(الإسراء-34) وعدّ الرسول أكل مال اليتيم من السبع الموبقات، فعن النبي (ص) قال: "اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يارسول الله، وما هن؟، قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات"(7).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رعايه اليتيم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية صاحب الامر(عج) الخيرية :: مكتبة الجمعيه :: اقوال واحاديث حول الايتام-
انتقل الى: